اليود معدن بالغ الأهمية ولكن كثيرين لا يعرفون عنه الكثير. هو المادة الخام التي تصنع منها الغدة الدرقية هرموناتها. نقصه يُسبب تضخم الغدة وخمولها وكثيراً من المشاكل الصحية.
دور اليود في الجسم
اليود أساسي لتصنيع هرموني الثيروكسين (T4) وثلاثي يودوثيرونين (T3). هذان الهرمونان ينظمان الأيض ودرجة حرارة الجسم ونمو الخلايا وعمل القلب والدماغ.
كم تحتاج من اليود يومياً؟
- البالغون: 150 ميكروغرام
- الحوامل: 220 ميكروغرام
- المرضعات: 290 ميكروغرام
- الأطفال: 90-120 ميكروغرام
أفضل مصادر اليود
- الأسماك البحرية: التونة والسلمون والسردين
- المأكولات البحرية: الجمبري والمحار
- الأعشاب البحرية: غنية جداً باليود
- الملح المعالج باليود
- الحليب ومنتجاته
نقص اليود والزيادة — كلاهما ضار
نقص اليود يُسبب تضخم الغدة وقد يُسبب قصوراً في النمو العقلي للجنين. زيادة اليود قد تُحفز اضطرابات الغدة عند الحساسين. التوازن هو الحل.
لا تتناول مكملات اليود دون تحليل ووصفة طبية. كثيرون يتناولون الكثير خوفاً من النقص وهذا يضر بالغدة. الملح المعالج باليود وتناول الأسماك مرتين أسبوعياً يكفيان لمعظم الناس.
اليود مغذٍّ بالغ الأهمية خاصةً للحوامل والمرضعات والأطفال. مع تنويع الغذاء وتناول الأسماك بانتظام يُمكن تحقيق مستويات صحية دون الحاجة للمكملات.
