يلجأ كثير من مرضى السكري إلى المكملات الغذائية بحثاً عن مساعدة إضافية في السيطرة على مستويات السكر. لكن ليست كل المكملات المتوفرة في السوق آمنة أو فعّالة. دعنا نستعرض الدليل العلمي لأبرز المكملات.
المكملات التي أثبتت الدراسات فائدتها
المغنيسيوم
يُعاني كثير من مرضى السكري من نقص المغنيسيوم. أثبتت الدراسات أن تناول مكمل المغنيسيوم يُحسّن حساسية الأنسولين ويُساعد على تنظيم السكر. الجرعة المعتادة 250-350 مغ يومياً.
الكروم
يُعزز الكروم عمل الأنسولين ويُحسّن استخدام الجلوكوز في الخلايا. متوفر في الخميرة والبروكلي والشعير.
فيتامين D
أثبتت الدراسات وجود علاقة وثيقة بين نقص فيتامين D ومقاومة الأنسولين. قِس مستوى فيتامين D وتناول مكملاً إذا كان منخفضاً.
أوميجا 3
يُقلل الالتهاب ويُحسّن مستويات الكوليسترول لدى مريض السكري. يمكن الحصول عليه من الأسماك الدهنية أو مكملات زيت السمك.
مكملات يجب الحذر منها
- مكملات القرفة: نتائج الدراسات غير حاسمة وبعضها يتفاعل مع أدوية السكري
- مستخلص البربرين: فعّال لكن يتفاعل مع أدوية كثيرة
- أي مكمل يدّعي “علاج” السكري: لا يوجد علاج عشبي للسكري
لا تتناول أي مكمل غذائي دون استشارة طبيبك. بعض المكملات تتفاعل مع أدوية السكري وقد تُسبب انخفاضاً خطيراً في السكر. الغذاء المتوازن هو المصدر الأفضل للفيتامينات والمعادن.
المكملات الغذائية مساعدة وليست بديلاً عن الدواء والتغذية السليمة والرياضة. استشر طبيبك أو أخصائي التغذية قبل إضافة أي مكمل لنظامك.
